تخطى إلى المحتوى الرئيسي

منصات الذكاء الاصطناعي: فحص اختراق حسابات ChatGPT وClaude وPerplexity

فريق جلتش
منذ ساعتين2 مشاهدة5 دقائق
الوسوم
منصات الذكاء الاصطناعي: فحص اختراق حسابات ChatGPT وClaude وPerplexity

مع استهداف المتسللين لمنصات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT وClaude وPerplexity، بات التحقق من أمان الحسابات ضرورة ملحة. تتباين آليات كشف الجلسات المشبوهة، مما يفرض تحديات أمنية متباينة.

في 15 أغسطس 2026، كشفت TechCrunch عن آليات اختراق حسابات منصات الذكاء الاصطناعي البارزة، بما في ذلك ChatGPT وClaude وPerplexity. يأتي هذا التطور ليؤكد أن هذه الخدمات، شأنها شأن أي خدمة إلكترونية أخرى، ليست محصنة ضد استهداف المتسللين. التهديد يكمن في إمكانية الوصول غير المصرح به إلى البيانات والمعلومات الحساسة التي تتم معالجتها عبر هذه المنصات. التوصيات الأمنية القياسية، مثل استخدام كلمات مرور فريدة يتم تخزينها في مديري كلمات المرور وتفعيل المصادقة متعددة العوامل (MFA)، لا تزال هي الأساس. ومع ذلك، يظهر تباين في تطبيق هذه البروتوكولات؛ فبينما تدعم ChatGPT وPerplexity المصادقة متعددة العوامل، تفتقر Claude لهذه الميزة، معتمدة بدلاً من ذلك على روابط تسجيل الدخول المرسلة إلى البريد الإلكتروني. هذا التباين يفرض مستويات مختلفة من المخاطر التشغيلية للمستخدمين، ويتطلب فهمًا دقيقًا لآليات التحقق من أمان كل منصة.

التحليل التقني

تعتمد منصات الذكاء الاصطناعي الثلاثة، ChatGPT وClaude وPerplexity، على آليات متباينة للتحقق من الجلسات النشطة وتأمين الحسابات. تُعد هذه الاختلافات حاسمة في تحديد مدى مرونة المستخدمين في الاستجابة للاختراقات الأمنية.

ChatGPT: إدارة الجلسات وتغيير كلمة المرور

للتحقق من النشاط المشبوه في حساب ChatGPT، يفتح المستخدم المنصة عبر متصفح الكمبيوتر. من الواجهة الرئيسية، يتم النقر على اسم المستخدم في الزاوية السفلية اليسرى، ثم "Settings" (الإعدادات)، تليها "Security and Login" (الأمان وتسجيل الدخول)، وأخيراً "Active Sessions" (الجلسات النشطة). تُعرض هنا جميع الأجهزة النشطة. يمكن تسجيل الخروج من جهاز معين أو من "Log out all" (جميع الأجهزة). في حال الرغبة بتغيير كلمة المرور، يجب أولاً تسجيل الخروج من الحساب. بعد ذلك، على صفحة تسجيل الدخول لـ ChatGPT، ينقر المستخدم على "Log in" (تسجيل الدخول)، يدخل بريده الإلكتروني، ثم يختار "Forgot password" (نسيت كلمة المرور)، ويضغط "Continue" (متابعة). ترسل المنصة رمزاً من ستة أرقام عبر البريد الإلكتروني، يُستخدم لإدخال كلمة مرور جديدة. هذه المنصة تدعم المصادقة متعددة العوامل (MFA).

Claude: الاعتماد على البريد الإلكتروني

منصة Claude، التي لا تدعم المصادقة متعددة العوامل، تعتمد على آلية مختلفة تماماً. للوصول إلى قائمة الجلسات النشطة، يفتح المستخدم Claude في المتصفح، ينقر على اسم المستخدم في الزاوية السفلية اليسرى، ثم "Settings" (الإعدادات)، ومنها إلى "Account" (الحساب)، حيث تظهر "Active sessions" (الجلسات النشطة). يمكن إنهاء جلسة فردية عبر التمرير فوقها والنقر على النقاط العمودية الثلاث واختيار "Log out" (تسجيل الخروج) أو "Terminate" (إنهاء)، أو استخدام خيار "Log out of all devices" (تسجيل الخروج من جميع الأجهزة). نظراً لعدم استخدامها كلمات مرور، لا تتوفر آلية لتغيير كلمة مرور؛ يعتمد تسجيل الدخول بالكامل على روابط البريد الإلكتروني.

Perplexity: غياب عرض الجلسات

تُظهر Perplexity مقاربة مختلفة، حيث لا توفر واجهة لعرض الجلسات النشطة مباشرةً. إذا اشتبه المستخدم في اختراق حسابه، فإن الإجراء الوحيد المتاح هو تسجيل الخروج القسري من جميع الجلسات. يتم ذلك عبر فتح Perplexity في المتصفح، النقر على اسم المستخدم في الزاوية السفلية اليسرى، ثم "All settings" (جميع الإعدادات). هنا، ينقر المستخدم على "Sign out of all sessions" (تسجيل الخروج من جميع الجلسات)، ويؤكد ذلك عبر "Confirm" (تأكيد). بعد هذه العملية، يعيد المستخدم تسجيل الدخول باستخدام بريده الإلكتروني، حيث يستقبل رمزاً فريداً من ستة أرقام، أو يستخدم رابط "Sign in" المباشر في البريد الإلكتروني. Perplexity تدعم المصادقة متعددة العوامل.

السياق وتأثير السوق

يعكس التباين في آليات تأمين حسابات منصات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT وClaude وPerplexity واقعاً سوقياً يتسم باللامركزية في تطبيق البروتوكولات الأمنية الأساسية. ففي الوقت الذي أصبحت فيه المصادقة متعددة العوامل (MFA) معياراً صناعياً لمقدمي الخدمات الإلكترونية، لا يزال البعض، مثل Claude، يتخلف عن الركب بالاعتماد الكلي على روابط البريد الإلكتروني لتسجيل الدخول. هذا النهج يقلل بشكل كبير من طبقات الحماية المتوفرة، ويجعل المستخدمين أكثر عرضة لهجمات التصيد الاحتيالي التي تستهدف البريد الإلكتروني. على النقيض، تقدم ChatGPT وPerplexity دعماً للمصادقة متعددة العوامل، مما يوفر حاجزاً إضافياً حتى في حال اختراق كلمة المرور.

إن عدم توفير Perplexity لإمكانية عرض الجلسات النشطة يضعها في موقع متأخر مقارنةً بـ ChatGPT وClaude، اللتين تمنحان المستخدمين رؤية فورية وواضحة للوصول إلى حساباتهم. هذا النقص في الشفافية يجبر مستخدمي Perplexity على إجراء "تسجيل خروج قسري من جميع الجلسات" كإجراء وقائي شامل، بدلاً من التعامل المستهدف مع الجلسات المشبوهة. هذا يعطل سير عمل المستخدم ويزيد من الاحتكاك الأمني دون تقديم إجابات مباشرة حول مصدر الاختراق.

يشير Lorenzo Franceschi-Bicchierai، الكاتب البارز في TechCrunch المتخصص في الأمن السيبراني والخصوصية، إلى أن هذه الاختلافات ليست مجرد تفاصيل تقنية؛ بل هي مؤشرات على مستويات النضج الأمني لكل منصة. في سوق يعتمد بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي، تترتب على هذه الثغرات تداعيات تتجاوز مجرد الحسابات الفردية، لتطال ثقة الشركات والمؤسسات في هذه الأدوات. غياب المعيار الموحد يعني أن المستخدمين يتحملون عبء التقييم الأمني، مما يؤدي إلى تشتت الجهود وفتح أبواب جديدة للمهاجمين الذين يستغلون نقاط الضعف هذه.

رؤية Glitch4Techs

إن التباين الصارخ في بروتوكولات الأمان عبر منصات الذكاء الاصطناعي هذه يكشف عن مستوى غير مقبول من الإهمال التشغيلي. فشل Claude في توفير المصادقة متعددة العوامل (MFA)، واعتمادها حصرياً على روابط البريد الإلكتروني لتسجيل الدخول، يمثل تقصيراً أمنياً فادحاً في عام 2026. هذا التصميم يعرض المستخدمين مباشرةً لهجمات التصيد الاحتيالي، حيث يصبح اختراق البريد الإلكتروني وحده كافياً للسيطرة الكاملة على حساباتهم، دون وجود طبقة حماية ثانية. وبالمثل، فإن عدم إتاحة Perplexity للمستخدمين عرض الجلسات النشطة في الوقت الفعلي يجبرهم على استراتيجية دفاعية عمياء تتمثل في تسجيل الخروج الشامل من جميع الجلسات. هذه المقاربات ليست مجرد "اختلافات في الميزات"؛ إنها نقاط ضعف حرجة تقوض الثقة الأساسية في أمان البيانات. الحكم النهائي: تعتبر هذه الثغرات الأمنية البنيوية، وخاصة غياب MFA في Claude وعدم شفافية الجلسات في Perplexity، دليلًا دامغًا على أن بعض مقدمي خدمات الذكاء الاصطناعي لا يزالون يفضلون سهولة الاستخدام على حساب أمن المستخدمين الأساسي.

أعجبك المقال؟ شاركه

النشرة البريدية

كن أول من يعرف بمستقبل التقنية

أهم الأخبار والتحليلات التقنية مباشرة في بريدك.

مقالات قد تهمك